الاثنين، يوليو 29، 2013

تبرير القمع!

أخشى أننا ربما نكون قد وصلنا لنفس الحالة التي كانت الولايات المتحدة عليها حين قصفت الفلوجة بعد احتفال سكانها بقتل اثنين من المتعاقدين الأمنيين الأمريكيين وتعليق جثتيهما على أحد الجسور. أخشى أننا ربما نقوم بمثل ما تفعل إسرائيل في مواجهتها للفلسطينيين. ارتعد رعبا حين أجد من يبرر قتل أكثر من 90 إنسان بدعوى حملهم أسلحة رغم أن القتلى في الجانب الآخر نفس بشرية واحدة.
هذا لا يمكن أن يكون دعوة لترك من يعيثون في الأرض فسادا لحالهم، ولكن أن تتم مواجهتهم وفقا للقواعد القانونية المرعية .. تلك التي تنتهك يوميا في دولة غياب القانون وتسلط وفساد المؤسسات الأمنية. هل الداخلية التي أدعت أن تسليحها في موقعة المنصة لم يتعد قنابل الغاز المسيلة للدموع بعيدة عن كونها فاسدة ومفسدة!
كنا ندد بأمريكا وإسرائيل في ممارساتهما القمعية وغير الإنسانية تجاه العراقيين والأفغان والفلسطينيين. هل نقلدهما الآن ... وكيف سننظر في المرآة فيما بعد!

ليست هناك تعليقات: