الخميس، فبراير 25، 2010

أفعل التفضيل

جاءني اليوم إيميل به صور لملكة جمال مصر 2009. والبارحة جاءتني فكرة مشروع عن أكثر 100 شخصية تأثيرا في مسار الإنسانية. فكرت مليًّا في هذا الموضوع وقلت لنفسي "هذا أمر نسبي تمامًا يختلف وفقًا للشخص والزمان والمكان". ثم إنني لا أفهم ما الفائدة المترتبة على مسابقة جمال العالم تحديدًا. إذا عرفنا أن يسرية أو فيكتوريا أو لولا هي ملكة جمال الكون، أوكي، ماذا بعد؟! إذا قالوا إن الفائزة تقوم بجولات حول العالم لأسباب إنسانية "طب ما كفاية علينا الفنانين والشخصيات البارزة، حبكت ياعني نجيب واحدة جميلة عشان نروج للإنسانيات!". ثم إن ملكات الجمال يظهرن بالبكيني في المسابقة، أليس هذا اتجارًا بأجساد النساء ويؤدي إلى التأكيد -ظلمًا وعدوانًا- على كونهن سلعة! وما هو مقياس الجمال أصلاً، ومن الذي يحدده؟! إن مجرد خروجهن علينا بالبكيني يعد دليلاً واضحًا على أن الجمال من وجهة نظر القائمين على المسابقة، هو جمال الجسد وتناسقه. يقولون إنهم يختبرنهن في المعلومات العامة؛ إذًا، بم تفسر الفيديو الشهير لملكة جمال ولاية من الولايات المتحدة الأمريكية والتي أظهرت تخلفًا عميقًا بما يدور في العالم من أحداث، إضافة إلى جهلاً شنيعًا بالجغرافيا