الجمعة، مارس 28، 2008

wilders so-called movie

I decided to watch the movie produced by geert wilders (with no capital letters), in which he attacks Islam as a religion, trying to provoke us "Muslims" to retaliate, so that he can emphasize to the ordinary people in the West the message behind Fitna.His project appeared to be non-sense; a low quality film produced and directed by amateurs. It doesn't worth international media coverage. In fact, it deserves nothing at all. We should not give him or his movie a sh@#. We have to protest against the movie by producing a similar one that shows the brutality, atrocities, and crimes that have been committed against Palestinians, Iraqis, Albanians, Afghans and others. A movie that shows the true meaning of Islam and its tolerant message.
The main crucial thing in wilders' film is that he accused Islam of being a religion of hate and terrorism. This is an obvious racism, he should be prosecuted for this. In this regard, I salute the move taken by the Netherlands Muslim Union, to sue this guy for the piece of sh@# he produced, instead of just marching in protest against his film.
The only thing that I fear is that when people watch a movie based on emotional scenes like Fitna, they will believe it without searching for an objective point of view.

الأربعاء، مارس 26، 2008

قناة الجزيرة

لا شك أن قناة الجزيرة لعبت دورا هاما في المشهد الإعلامي العربي والدولي، فلأول مرة يتميز العرب في مجال من مجالات الحياة المعاصرة، إنها بحق فخر لكل عربي ومسلم، لا جدال في ذلك. ولننتظر لنعرف ما ستحققه قناة الجزيرة الدولية الناطقة باللغة الإنجليزية، إنني أشاهدها من آن لآخر، وأشعر بالفرق في سياستها التحريرية عن القناة العربية، ولكن مازلت لا أستطيع أن أعرف ما إذا كان المشاهد الغربي يراها، وهل يتأثر بها، وهو الهدف الرئيسي منها، فجمهورها الرئيسي هو الغرب. إنها تجربة يجب على باحثي الإعلام في العالم العربي دراستها علميا بطريقة منهجية، وهو ما أتمناه من كل قلبي، إذ أن الدراسات الإعلامية العربية الجادة مازالت تحبو

المهم، كنت أشاهد الجزيرة أول أمس كالعادة، وفوجئت بكم الاهتمام الذي توليه إدارة القناة لزيارة الرئيس مبارك إلى روسيا، وهو ما يتناقض مع عداء الجزيرة التقليدي للقاهرة، إلا أن دهشتي لم تدم طويلا، وحل الغضب بكافة أشكاله محلها. إنها إحدى المرات القليلة التي يثار فيها حنقي بهذا الشكل، والسبب أن القناة المبجلة كتبت عنوانا رئيسيا للزيارة هو "روسيا .. بوابة الفقراء النووية" والمفاجأة أنني حين علقت على هذا العنوان، وجدت من حولي يشيرون إلى أنه لا يعيبه شيء، فنحن فقراء بالفعل، وهذا حقيقي إلى حد ما، لكن أن يكتب العنوان بهذا الشكل إنما يعد وقاحة مبتذلة من كاتب السكريبت وإدارة القناة

الجزيرة علامة مضيئة في سماء عالمنا العربي والإسلامي، واتمنى أن أعمل بها يوما ما، فهي مدرسة إعلامية متميزة استطاعت أن تثبت جدارتها في فترة زمنية بسيطة للغاية، لكن هذا لا يعني أن انتقادها يدخل في إطار المحرّمات