السبت، ديسمبر 15، 2007

الإسكندرية .. الأب الروحي للسينما المصرية

مائة عام مرت على ميلاد الفن السابع لأول مرة في مصر والعالم العربي، وتحديدا في تلك المدينة الساحلية التي نهل العالم على مدار عدة قرون من علومها وفنونها، والتي ألهمت مكتبتها علماء ومثقفي العالم القديم قبل إندثارها، والحديث بعد إعادة إحيائها. إنها الإسكندرية، عاصمة أرض الكنانة الثقافية، التي كانت محط رحال الأخوين لوميير صاحبي اختراع السينما عام 1896، حيث قاما بعرض بعض أفلامهم السينمائية الأولى، كما أرسلا بعثة في العام التالي برئاسة مسيو بروميو لتصوير بعض الشرائط السينمائية بالثغر والعاصمة.

ومثلت الإسكندرية الشرارة التي انطلقت منها شعلة الفن السابع في مصر والمنطقة، فإلى جانب تصوير أول فيلم مصري على أرضها عام 1897 عن زيارة جناب الباب العالي الخديوي عباس حلمي الثاني للمعهد العلمي بمسجد أبي العباس على يد المصورين السكندريين ذوي الأصول السورية والإيطالية عزيز بندرلي وأمبرتو دوريس، فقد أنشئت بها أول صالة عرض سينمائي باسم "سينماتوجراف لوميير" عام 1897، وتأسست بالمدينة أول شركة إنتاج سينمائي عام 1917 على يد عزيز وكورنيل، وصدرت منها أول مجلة سينمائية متخصصة وأول مؤسسة مختصة بصناعة السينما، وظهر منها العديد من السينمائيين والممثلين السكندريين الذين أثروا الساحة السينمائية المصرية والعربية.

وبالتأكيد يجب ألا نغفل دور الأجانب في تأسيس الفن السابع بالإسكندرية ومصر بصفة عامة، حيث إن أول من طرقوا هذا المجال لم يكونوا من أصول مصرية، مثل الفيزي أورفانيللي وأمبرتو دوريس وتوجو مزراحي ودافيد كورنيل وجوليو دي لوكا وبرونو سالفي وبريمافيرا، وغيرهم ممن بدؤوا المسيرة التي أكملها من بعدهم المصريين أمثال عبد الحليم نصر ومحمود خليل راشد ومحمد بيومي؛ رائد السينما المصرية الذي عاش حياته ومارس جل عمله بالثغر.

ومحمد بيومي هو أول من قدّم فيلما مصريا خالصا باسم "برسوم يبحث عن وظيفة" عام 1923، ولعب دورا هاما مع طلعت حرب في إنشاء شركة مصر للتمثيل والسينما، كما أسس أول ستوديو وأول معهد سينمائي، وهو المعهد المصري للسينما بالإسكندرية عام 1932، والذي كان يهدف لتعليم فن التصوير الفوتوغرافي والسينمائي وإعداد العاملين في هذا المجال، والذي دعمه ماديا أغنياء المدينة ومنهم الأمير عمر طوسون، إلى جانب عدد كبير من الإنجازات الهامة الأخرى.

ومن السينماتوجرفرز الذين تجدر الإشارة إليهم أيضا محمد كريم المخرج السينمائي المعروف الذي بدأ حياته ممثلا في فيلمي "شرف البدوي" و "الأزهار المميتة"، إلا أن حماسه جعله يذهب إلى أوروبا وتحديدا إيطاليا حيث قام بأداء بعض الأدوار السينمائية، إلى أن عاد لمصر مرة أخرى ولكن هذه المرة ليعمل بالإخراج. أخرج محمد كريم عدة أفلام سينمائية هامة منها "زينب"، كما أنه أخرج كل أفلام محمد عبد الوهاب السبعة، وهو أول من قدّم الفنانة فاتن حمامة لجمهور الشاشة الفضية، وأول من أخرج فيلما غير صامت، وهو "أولاد الذوات".

وتطول قائمة السينمائيين السكندريين الذين أثروا الساحة السينمائية المصرية والعالمية خلال المائة عام الماضية، حيث تضم كذلك محمود خليل راشد وتوجو مزراحي وإبراهيم لاما وعمر جميعي وعبد الحليم نصر وتوفيق صالح ويوسف شاهين وشادي عبد السلام وأسماء البكري وإكرام حجار وعاطف شكري ورايموند وروبرت حكيم وريكاردو فريدا وإبراهيم موسى وشيرين الخادم وأوفيديو أسونيتس ودودي الفايد.

ومن السينمائيين إلى الممثلين السكندريين الذين ساهموا بالأدوار التي أدوها في تشكيل الوعي والفكر المصري والعربي. وهنا فإن المسرح لعب دورا هاما في تمهيد الطريق لازدهار السينما في مصر، إذ أمدها بالفنانين الذين أصبحوا فيما بعد نجوما سينمائيين، ومنهم جورج أبيض وفوزي الجزايرلي وحسن فايق وزينات صدقي واستيافني روستي وفاطمة رشدي.

والشيء الذي تجدر الإشارة إليه، هو تعدد أصول الممثلين السكندريين ودياناتهم، والتي يمكن إرجاعها إلى طبيعة المدينة الكوزموبوليتانية. ومن هؤلاء الممثلين، استيفاني روستي وميشيل شلهوب -المعروف بعمر الشريف- وبدر لاما والممثل الكوميدي اليهودي شالوم، مما يؤشر للتسامح والتعددية التي كانت موجودة آنذاك بالثغر.

وتعتبر منيرة المهدية التي ولدت بالإسكندرية أول ممثلة مصرية مسلمة تدخل الحقل السينمائي، مما شجع أخريات كثر للعمل في هذا المجال مثل بهيجة حافظ وفاطمة رشدي وعزيزة أمير. ويعد الممثلون السكندريون بحق رواد السينما المصرية وعمادها، فلم يسع هؤلاء لشهرة أو مجد شخصي أو مال، وإنما علموا للفن من أجل الفن. ولا عجب أن كثيرا منهم واجهوا صعوبات كثيرة، فزينات صدقي اضطرت للهرب من المنزل وغيّرت اسم عائلتها، كما تنكرت عائلة بهيجة حافظ الأرستقراطية من أبنتهم، حيث إن العمل بالفن آنذاك كان بمثابة وصمة عار خاصة للجنس الناعم.

وبما أننا نتحدث عن السينما، فإنه لا يجب إغفال ذكر الرقابة على الأفلام والتي بدأت في وقت مبكر جدا. ففي عام 1904 تمت إضافة بند على قانون الرقابة على المطبوعات متعلق بالسينما، وتزايد اهتمام الصحف بذلك الموضوع، خاصة في عام 1911، حيث نشرت جريدة "لا فورم" خبرا عن قرار محافظ القاهرة القاضي بوقف الأفلام ذات الصبغة الواقعية الشديدة والتي يمكن أن تحث الجمهور على تقليد ما يرونه. وفي عام 1921، صدر قرار وزاري ينظم عملية الرقابة على الأفلام الأجنبية الواردة من الخارج. بينما بدأت الرقابة على الأفلام المصرية عام 1928 بعد عرض فيلم "قبلة في الصحراء" و "سعاد الغجرية"، وبعد ذلك بعام، تم منع أول فيلم مصري من العرض على الجمهور وهو "مأساة الحياة" لاحتوائه على مشاهد كثيرة غير لائقة.

ظلت عروس البحر الأبيض المتوسط عاصمة للفن السابع ومركز ثقل لهذا النشاط في مصر ومنطقة الشرق الأوسط، حيث شهدت نشاطا سينمائيا كبيرا سبقت به الآخرين، إلى أن انتقلت صناعة السينما بالكامل إلى القاهرة في أواخر الثلاثينيات من القرن الماضي لعدة عوامل، منها الحرب العالمية الثانية وما استتبعها من هرب الأجانب خارج البلاد أو توجههم للعاصمة، إلى جانب الإمكانيات الهائلة التي كانت متوافرة بالقاهرة آنذاك وكثرة عدد سكانها مقارنة بالإسكندرية وإنشاء ستوديو مصر، وأسباب أخرى عديدة.

إن ما تحتاجه مدينة الإسكندرية اليوم هو إعادة إحياء صناعة السينما بها كي تستعيد بريقها الفني والثقافي الذي طالما تميزت به على مدار تاريخها.

أيمن الشربيني

الخميس، نوفمبر 29، 2007

المجتمع المدني والطريق الطويل لتنمية القارة السمراء

أفريقيا، تلك القارة التي شكلت على مدار قرون عديدة، ومازالت، مطمعا للدول الاستعمارية على كافة ألوانها ومشاربها نظرا لمواردها الطبيعية التي تملأ أرجائها، والتي ترشح دولها لأن تصبح الأغنى والأكثر تقدما على الإطلاق، في حال استغلال تلك الموارد بشكل جيد. إلا أن الواقع المعاش يشير إلى غير تلك الآمال المعلقة، إذ مازال المرض والفقر والجهل يملأ أنحاء شاسعة من دول القارة، كما أن الكثير من الأنظمة الحاكمة في أفريقيا مازالت تعيش في عصور الديكتاتورية البائدة


إلا أن المستقبل ليس سوداويا كما يتخيل البعض، فقد حققت بعض الدول الأفريقية تقدما على صعيد الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتحسنا اقتصاديا ملموسا، وليس أدل على ذلك التقارير الدولية العديدة في هذا الإطار، ومنها تلك التي يصدرها البنك الدولي. ومع ذلك، تحتاج جهود تنمية القارة السمراء لدعم كافة الأطراف الحكومية وغير الحكومية، وللمجتمع المدني دور هام بهذا الشأن


لذا فإن مبادرة رجل الأعمال السوداني الدكتور محمد فتحي إبراهيم والمعروف في الغرب باسم "مو إبراهيم"، التي كان قد أعلن عنها في أكتوبر من العام الماضي، بتخصيص جائزة للحكم الرشيد في الدول الأفريقية الـ48 جنوب الصحراء الكبرى، تقدر قيمتها بخمسة ملايين دولار أمريكي ويتم منحها لقادة تلك الدول الذين تنحوا عن الحكم بعد أن أثبتوا كفاءة وتميزا في إدارة شئون بلادهم، لتستحق منا كل دعم وتقدير. إننا نرى لأول مرة نشاطا للمجتمع المدني الأفريقي في سبيل تشجيع عملية تطوير دول القارة، التي نهبت ثرواتها واستعبد أهلها لقرون عديدة، والمساهمة في تحقيق الديمقراطية والتنمية المستدامة بها، من خلال حث الحكام والمسئولين على تبني أساليب الحكم الرشيد في قيادة بلادهم نحو مستقبل أفضل


وقد وضعت مؤسسة مو إبراهيم، التي يتم منح الجائزة من خلالها، دليلا للحكم الرشيد في الدول الأفريقية جنوب الصحراء، أعده البروفيسور روبرت روتبيرج، الأستاذ بكلية كيندي للحكم بجامعة هارفارد، بمعاونة فريق مختص من الباحثين، ويتم على أساسه تقييم أداء الدول والحكام لاختيار الفائز منهم بالجائزة


تشمل خصائص دليل إبراهيم عدة نقاط أساسية منها: الشمول، حيث إن العدد الكبير من المقاييس المندرجة في دليل إبراهيم تجعله واحدا من أشمل تقييمات الحكم في البلدان الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى التي تم ابتكارها إلى الآن. ثانيا التركيز على السلع السياسية، إذ يعرف دليل إبراهيم الحكم بشكل استثنائي بأنه توفير السلع السياسية الرئيسية، مسجلا نتائج مُعرفة وقابلة للقياس بدلا من التقييمات غير الموضوعية. ثالثا التغطية الجغرافية، فقد درس دليل مو إبراهيم جميع البلدان الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى لمدة ثلاث سنوات (وسنويا فيما بعد)، مما يجعله الدليل الأكثر شمولا والأحدث الذي تم إعداده حتى الآن. وأخيرا الترتيب، إذ يعتبر الدليل أول محاولة من نوعها ترتب بوضوح وصراحة البلدان الأفريقية جنوب الصحراء حسب نوعية الحكم فيها


و يقيس دليل إبراهيم لشئون الحكم في أفريقيا توفر السلع السياسية الرئيسية، والتي تجمع تحت خمس فئات هامة توفر معا تعريفا للحكم السليم، وهي: السلامة والأمن، وسيادة القانون والشفافية والفساد، وحقوق الإنسان، والتنمية الاقتصادية المستدامة، والتنمية البشرية. ويتم تطبيق إجمالي 58 مقياسا مستقلا على كل دولة لخلق خمس درجات لكل فئة، بحيث ينتج عن متوسط مجموع درجات هذه الفئات، درجة كلية للدولة


وفي هذا الإطار، قررت لجنة التحكيم لجائزة مو إبراهيم للحكم الرشيد في الدول الأفريقية جنوب الصحراء، اختيار السيد جواكيم شيسانو الرئيس السابق لموزمبيق، كأول فائز يحصل على الجائزة، نظرا للدور الرائد الذي قام به في سبيل نقل بلاده من النزاعات إلى الديمقراطية والاستقرار السياسي والاقتصادي. فقد حقق شيسانو خلال فترة حكمه نموا اقتصاديا كبيرا، كما مارس جهودا حثيثة في مجال الحد من الفقر وتدعيم البنية التحتية ومحاربة مرض نقص المناعة المكتسبة الإيدز


وللتعريف به، فإن جواكيم شيسانو هو من مواليد أكتوبر عام 1939، حيث نشأ في قرية صغيرة نائية اسمها ماليهس تابعة لمركز شابتو، في قطاع يحمل اسما فلسطينيا "غزة"، وكانت بلاده وقتها مجرد مستعمرة تسمى "شرق أفريقيا البرتغالية". كان شيسانو أول طالب أسود في تاريخ موزمبيق يلتحق بالمدرسة الثانوية، وبعد أن تخرج منها سافر إلى البرتغال ليدرس الطب في جامعة لشبونة، إلا أن نشاطه السياسي ومطالبته باستقلال بلاده، سببت له الكثير من القلاقل ومنها أصدار السلطات البرتغالية قرارا بالقبض عليه، لكنه فر إلى فرنسا ومنها عاد إلى أفريقيا سرا، حيث انضم إلى جبهة التحرير الموزمبيقية "فريليمو"، للناضل ضد الاحتلال البرتغالي لبلاده إلى أن استقلت عام 1975


عقب الاستقلال، تشكلت حكومة من الثوار رأسها سامورا مايشل، وتولى فيها شيسانو منصب وزير الخارجية، حيث ساهم في تعزيز العلاقات مع الدول الغربية، لكن لم يرض البعض عن الحكومة، الأمر الذي أدى إلى تمردهم وحملهم السلاح ضد الحكومة الوطنية. وقد ترتب على موت الرئيس سامورا في حادث طائرة عام 1986، حدوث تدهور للأوضاع في موزمبيق، إذ اشتد الصراع على السلطة ليتحول فيما بعد إلى حرب أهلية. وفي تلك الظروف السيئة تولى جواكيم شيسانو الرئاسة، حيث نجح في وقف الصراع الدائر وعمل على تحقيق التقدم الاقتصادي وجلب الديمقراطية ذات الأحزاب المتعددة إلى بلاده، حيث فاز بأول انتخابات حرة عام 1994، ثم فاز بها للمرة الثانية في عام 1998 ضد قائد المتمردين السابق الفونسو دالكاما. وفي 2005، قرر شيسانو عدم ترشيح نفسه لولاية ثالثة، رغم أن الدستور يجيز له ذلك، مكتفيا بما قام به، وتاركا الفرصة لدماء جديدة تحكم البلاد


إن اختيار مؤسسة مو إبراهيم لمكتبة الإسكندرية كي تستضيف حفل تكريم أول فائز بالجائزة، إنما يجيء في إطار التأكيد على عمق وتجذر العلاقات التي تجمع بين العالم العربي وأفريقيا. وقد جاءت مبادرة رجل الأعمال السوداني محمد فتحي إبراهيم في وقت حيوي وهام للغاية في تاريخ دول القارة السمراء، التي استقلت جميعها عن الاستعمار الأجنبي منذ فترة طويلة نسبيا. وما حققه رئيس موزمبيق السابق يمكن للعديد من قادة الدول الأفريقية الأخرى تحقيقه أيضا، من خلال بعض الدعم والتشجيع، وهو الدور الذي يمكن لجائزة مو إبراهيم أن تلعبه


أيمن الشربيني

الأربعاء، سبتمبر 26، 2007

Peace & Harmony

I found this video added to my fun wall at the Face Book thing. I think people from all religions and cultural backgrounds, have to watch it. It is very important for the dialogue between civilizations, as it was filmed in Denmark after the dilemma of the cartoons that insulted Muslims' beliefs, and inflamed the anger of more than one billion people around the world. It shows the beauty of Islam, as well as the possibility of bringing people from different cultures together in peace and harmony.



الثلاثاء، سبتمبر 04، 2007

رئاسة مصر في موضوع على الجزيرة نت


الجيش والمخابرات.. هل دخلا سباق السلطة بمصر؟

هل يوافق الجيش والمخابرات في مصر على ما يصفه الكثيرون بسيناريو توريث السلطة لجمال نجل الرئيس المصري حسني مبارك، حتى ولو تم ذلك بآلية الانتخابات غير الخاضعة للإشراف القضائي الكامل بعد تعديل المادة 88 من الدستور؟

سؤال استطلعت به الجزيرة نت آراء ثلاثة من المتخصصين، اثنان منهم ينتميان للمؤسسة العسكرية المصرية، والآخر أستاذ في العلوم السياسية بجامعة القاهرة

فتنوعت إجابتهم. أولهم اعتذر لحساسية السؤال، والثاني استبعد تدخل الجيش، أما الثالث فكانت إجابته مفاجأة
الاعتذار
حساسية السؤال منعت اللواء أركان حرب صلاح الدين سليم من الإجابة، وفضل الاعتذار قائلا إن المواقع الكثيرة التي يشغلها حاليا تحتم عليه الاعتذار عن الإجابة عن هذا السؤال لأي وسيلة إعلامية سواء داخل مصر أو خارجها

لن يتدخل
أما قائد الحرس الجمهوري السابق والمستشار بأكاديمية ناصر العسكرية اللواء أركان حرب محمود خلف فقد شدد على "مبدأ" عدم انخراط الجيش في الشأن السياسي الداخلي تحت أي ظرف، قائلا إن مهمة الجيش هي الانشغال بالتدريب والتسليح للدفاع عن الوطن ضد العدو الخارجي فقط

وردا على سؤال عما إذا كان من حق الجيش التدخل في حال وجود "تلاعب" في منصب خطير وحساس مثل منصب رئيس الجمهورية، لوقف مآلات الأمور قبل حدوثها، باعتبار رئيس جمهورية مصر هو القائد الأعلى للقوات المسلحة؟

رد قائلا "إن هناك ضوابط قانونية تنظم انتقال السلطة، وممنوع على ضباط الجيش الاشتغال بالسياسة، والجيش لا يتدخل في الشأن الداخلي إلا في حالات الكوارث، أو إذا طلب منه الرئيس التدخل، كما حدث من قبل أثناء أحداث الشغب التي قام بها الأمن المركزي والتي طلب فيها الرئيس من الجيش التدخل لإعادة الانضباط في مؤسسة شرطية متخصصة في الأمن الداخلي

الجيش حسم الأمر
لكن ما اعتبره الضابطان سؤالا حساسا لم يمنع أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أحمد ثابت من أن يجيب بصراحة، قائلا إن هناك أجنحة في النظام ترفض توريث الحكم لنجل الرئيس على رأسها الجيش والمخابرات

وبسؤاله عن ما إذا كان ما يقوله من قبيل التكهنات أم أنه أمر مبني على معلومات، رد قائلا "إنها معلومات سُربت، مفادها أن الجيش والمخابرات يرفضان توريث الحكم لنجل الرئيس، والسبب هو أن جمال مبارك ليست له مجموعات مصالح داخل الجيش والمخابرات
وأضاف أن "الرئيس بالفعل مريض، وهو موجود حاليا في استراحة الرئاسة في برج العرب، والذي يقوم بتأمين الاستراحة هو الجيش

وعن ماهية الرئيس القادم في مصر، قال ثابت إنه قد يكون عسكريا سابقا ممن يرضى عنه الجيش وتوافق عليه المخابرات، وقد يكون على سبيل المثال رئيس المخابرات الحالي نفسه اللواء عمر سليمان إذا اقتضى الأمر

ويختتم ثابت حديثه بالقول إن مؤشرات تولي الجيش ملف "الرئيس القادم" بدت منذ الوعكة الصحية التي ألمت بالرئيس مبارك وهو يخطب أمام أعضاء مجلس الشعب قبل عامين، حينها نقلت وزارة الدفاع على الفور الرئيس إلى إحدى غرف المجلس وقام الجيش في التو بتنفيذ خطة كانت موضوعة سلفا لتأمين القاهرة في حالات كهذه

ولذلك -والكلام لثابت- فإن من المرجح في ظل تقدم الرئيس في العمر ومرضه وإشراف الجيش على أمن استراحة برج العرب التي يقيم فيها، أن يكون أمر منصب الرئاسة في مصر برمته الآن في يد الجيش وحده

السبت، يوليو 28، 2007

YOUTHINK in the press :)

Al-Ahram Weekly Online
26 July - 1 August 07
Issue No. 855




Glossy fresh

Graduation projects they may be, contends Dena Rashed. However the magazines resulting from the course work of mass communications students may well compete on the market

Dabour; Fahmi and Alaa going over the articles

Muslims in the 11-18 age bracket together with bibliophiles of all ages are likely to find all they've been looking for in three new magazines. The winners of the annual Faculty of Mass Communications graduation project competition at Cairo University -- now in its sixth year -- Kotob Khana (Book Shop), the English- language Youthink and Bokra (Tomorrow) were chosen by 22 well-known journalists who made up the competition jury out of seven year-long, theme-based graduation projects proposed and completed from start to finish by seven larger groups of students: a tradition established at the faculty eight years ago, to which the competition was added two years later; they won first, second and third place respectively, while Missed Call, on the mobile phone industry, won a special award from the Ministry of Communications and Information Technology. Reflecting what the students thought the market lacked, all seven magazines proved not only accomplished but different, filling crucial gaps in a whole range of areas within the local print media.

At the café where we met, Haitham Dabour, who would rather be coordinator than editor-in- chief of Bokra, sits with his laptop in front of him, a copy of the magazine to one side. "21, single and looking," he says, but judging by his work in the media since age 13 -- script writer of the satellite TV youth programme Shababik, he is now with Al-Masry Al-Yom newspaper -- Dabour has evidently been too busy to look. "I don't call myself editor-in-chief because we are all a group," he says, referring to the 11 students with whom he produced the magazine. "We don't boss each other around." And yet his own spirit has evidently marked Bokra. A poet and a rebel, never without camera and pen around campus, he is informed by the same fast-paced, future-looking attitude as this magazine, aimed at 11- to 18-year-old readers. "There has always been a problem with graduation projects -- the fact that you started with the concept and then thought of the audience. This time we reversed the whole thing. The audience came first, and in my opinion this is very important considering how important those years are in people's lives, when you begin to form your personality and move from one educational phase to another." The topics were all different, but the Bokra crew approached them all in the same, new way. "We wanted to cover the incident after it happens. Not the where and when, not the how and why but rather what to make of it all. We didn't offer ready answers, we just encouraged people to make sense of reality for themselves. And especially to think of tomorrow." In his opinion, Young people's magazines on the market are often either not written by young people or simply too childish for the age group intended. Bokra tries to be different.

Serious ideas, Dabour explains, are dealt with in simple language and accompanied by appealing photos and cartoons. Young people give their own views on development and political participation, the culture of Nubians, their dreams and aspirations, are revealed in situ; belying the myth that college magazines have only so much freedom, taboo topics like sex are broached with remarkable openness, with one article on girls' right to sex education and another humorous one by Dabour himself on the six lies in a porn movie. All of which impressed not only the judges but faculty staff, with the deputy dean for students' affairs, Laila Abdel-Magid, feeling that the aims of the project -- "we hoped the students would project what they learned through their college years and at the same time embrace the idea of team work as well as market research and sales pitch; they had already proved they were creative, so what we were concerned with was their ability to abide by ethical and professional standards" -- have all been met. Some magazines have shortcomings, she concedes, but "the way to learn is to make mistakes". Youthink deputy editor-in-chief, Amr Fahmi, 20, who now works at the Spanish News Agency, agrees that there was much to learn from the experience: "we wanted to direct our magazine to young Muslims not just in Egypt but throughout the world, and also to those who are living in Muslim countries." The 17-strong team covered Iraq, Turkey and a series of lifestyle- related topics; local affairs had rather less space but, "when there are urgent topics like Turkey in the European Union or war in Iraq, these should take priority."

Youthink does cover campus demonstrations, and while it contains little about Islam as a religion -- its rulings or fatwas, etc. -- the idea was "to present Islam as more of a cultural background than a set of rituals". Regarding misconceptions about Islam in the West, Fahmi feels that the way to deal with this is not so much to correct them as to direct the message at Muslims themselves: "If I tell them Islam says so and so, they won't listen. Our reality is rather bleak, so as Muslims we need to hear each other out first, then look into our relationship with the West." The flashy, colourful layout reflects this: "we wanted to get rid of the stereotype of the Muslim magazine, white and green with a bunch of roses on the side. We are young, energetic, and we tackle issues with the same vigour and humour as anyone else." For her part Marwa Alaa, a member of the Kotob Khana team, the concept of the magazine was first proposed by the students' supervisor, and even though the students were all bookworms, the idea of producing a magazine on nothing but books and publishers in Egypt was not immediately tempting. Yet they managed to make the best of it, in time: "All 15 of us fell in love with the idea as we started working on it. We became very attached to each other as a group, and we also found renewed pleasure in discovering books other readers would enjoy." Their accomplishments included interviewing scholar Abdel-Wehab Elmessiry and novelist Sonalla Ibrahim. Here, too, according to Alaa, the magazine fills a gap in the market: "the present magazines cover cultural issues and maybe a bit of politics. We managed to cover culture, sports, entertainment and politics as mirrored in books. We also managed to overcome the idea that if you write about culture, you have to use dense and unreadable Arabic. Writing in simple, good Arabic, we focussed on attractive layout and ways of appealing to the young." The winners got the highest grades, but once they finished they were faced with the daunting task of marketing the magazines.

This turned out to need rather more than competence per se, namely money. The faculty provided LE3,000 for each magazine, but according to Dabour, 2,000 copies of Bokra cost LE30,000. Students pooled their own modest funds, but it was with the sponsorship of a publishing house that Bokra came to light. Although they can offer it for sale at no less than LE45, Dabour says the team is proud to have produced a special issue for the blind. Since graduation, all three groups have been trying to market their magazines, and Alaa for one has high hopes: "we had a promise from a publishing house when we won the prize, but so far nothing has happened. Still, we can't believe that we as a group will go our separate ways, so we are going to try other ways." For their part the Kotob Khana team had trouble procuring copies of the books they were writing about: "we shared the costs, but since there were some that we could not afford, we had to review the reviews -- a fault we are eager to overcome in the future." Fahmi is very realistic about the prospects for Youthink, which points to a high level of professionalism. At first the team thought they could reach countries like Nigeria, but since then they have realised that if they are to succeed they must limit their work to certain countries in Asia and Europe, eventually to spread out from there. "If Playboy circulates all over the world," he laughs, "why can't we?" Aware of the harsh realities of the market, Dabour emphasised the fact that graduation projects are one thing, market rules quite another. He held up the cover, which features a photo of a young man held up by strings like a marionette, with the caption expressing doubts about whether he is a child or a grown-up. "I know I am today's son," one sentence reads, "but I am more the son of tomorrow." Pointing out that the boy in the picture is Walid, the brother of one of his friends, Dabour expresses doubts that such a cover could sell. The market will inevitably have a negative effect, he concedes, but although they will sometimes have to succumb -- "a picture of one of the pop stars like Tamer Hosni on the cover" -- at other times they will hold their own. "We either cope with reality and do our best or we get depressed," he concludes. "I choose the first option."

الأربعاء، يوليو 18، 2007

نكون أو لا نكون

تعيش مصر والدول النامية بشكل عام مأساة عميقة للغاية تتمثل في التخلف والجمود الفكري، ولمعرفة أبعادها فإنه تجدر الإشارة إلى أن قارة مثل أوروبا المتقدمة في الكثير من مناحي الحياة العلمية والتكنولوجية والاقتصادية ...، قد قامت بتشكيل لجنة تضم علماء حائزين على جائزة نوبل ومتخصصين للنظر في مشكلة تدني البحث العلمي هناك، وبالطبع لا مجال للمقارنة بينهم وبين الدول النامية مجتمعة وليس مصر وحدها.

وتكمن أهمية المعرفة في أن العالم يعيش الآن في عصر جديد تغير فيه تصور التصنيع والتقدم والذي كان سائدا في الماضي، لتنبع كل الثورات الآن من المستوى المعرفي الجديد أو التكنولوجيا والتي أصبحت تميز المجتمعات المتقدمة عن تلك المتخلفة أو النامية. ولقد حدثت في دول مثل الولايات المتحدة واليابان وأوروبا وحتى الصين تحولات عميقة جدا في المجتمعات تتماشى مع هذه الثورة التي لا تقل في أهميتها عن سابقتيها وهما الزراعية والصناعية.

وتعد الثورة المعرفية في مرحلة نهاية البداية، إلا أن من أهم ظواهرها سرعة التغيير، فالكم المعرفي يتضاعف كل 18 شهرا، وهناك الآن فروع كاملة من العلم لم تكن موجودة قبل عشر سنوات، وإذا استمر الحال على ما هو عليه فإن الهوة ستتضاعف بشكل مخيف بين الدول النامية والمتقدمة.

وفي هذا الإطار فإنه يجب الإشارة إلى أن الهوة متسعة أساسا في الفترة الحالية فكيف بها مستقبلا، وللتدليل على ذلك، فإننا يجب أن نذكر أن دخل الفرد في الدول الغنية يساوي 40 ضعف نظيره في الدول الفقيرة، في حين يبلغ نصيب الفرد مما تنفقه الدول المتقدمة على البحث العلمي 220 ضعف نصيب الفرد مما تنفقه مثيلتها المتخلفة.

وتواجه مصر وغيرها من الدول النامية عدة مشكلات تتعلق بتطوير القدرة العلمية والمعرفية وتشجيع المدارس والجامعات على البحث والإبداع والابتكار، بالإضافة إلى توافر القدرة المجتمعية على التعرف على الاكتشافات والمبادرات الجديدة، ووجود حضّانات تحول الفكرة العلمية إلى تكنولوجيا وتطبيق حقيقي في المجتمع.

ولا يخفى على أحد أن عالمنا العربي والإسلامي يعيش وضعا سيئا للغاية، ففي الثلاث سنوات الماضية، سجلت الدول الصناعية 98% من براءات الاختراع بينما كان نصيب الدول النامية 2% فقط منهم 95% سجلتها الصين والهند وجنوب أفريقيا والمكسيك والبرازيل.

وهناك تقرير هام تم تقديمه للأمم المتحدة عام 2004 أثبت أن مشكلة البحث العلمي في الدول المتخلفة ليست في التمويل والذي جاء في آخر قائمة الأسباب، وإنما في السياسة العلمية والعلاقة المتبادلة بين العلم والمجتمع وتنمية القوى البشرية من المرحلة الابتدائية لما بعد الدكتوراه واستقلالية المؤسسات البحثية والعلاقة بين القطاع الخاص والعام، حيث إن القطاع الخاص يمثل ثلثي البحث العلمي في العالم، وأخيرا التمويل.

وما أنفقته دول الخليج على الجامعات والمعامل البحثية دون وجود مردود مناسب على مستوى النتاج العلمي، يعد أكبر دليل على كون التمويل ليس هو المشكلة التي تواجهها الدول النامية في البحث العلمي مقارنة بباقي العوامل، إلا أنه يجب التأكيد على تداخل الخمس عناصر بحيث إن محصلة الكل أكبر من تجميع الأجزاء.

وينبغي التأكيد على أن الثورة العلمية والمعرفية مبنية على تلك الاتصالية التكنولوجية المعلوماتية، فالحواسب الآلية منتشرة في كل مكان، وهي متصلة ببعضها من خلال الشبكات التي تعد مصدر القوة الحقيقية لتلك الثورة، وبالتكنولوجيا الجديدة أصبحت المعرفة الإنسانية متصلة.

ولا يمكن أن تنفصل الثورة المعرفية والتكنولوجية عن حرية التعبير والديمقراطية، ومطلوب منّا كمواطنين المشاركة والتفاعل الإيجابي، إذ أن هناك العديد من المشكلات التي تواجه تلك الثورة وأولها الإدارة، فمن المسئول عن إدارة العملية ككل، أو بعبارة أخرى "من يملك الإنترنت"، أما المشكلة الأخرى فتتعلق بالخصوصية، إلى جانب التمركز والاحتكار في النظام الجديد كالمعركة التي نشأت بين شركتي "مايكروسوفت" و "نت سكيب".

وتتحدى سرعة التغيير في كل أوجه المعرفة الفكر الإنساني والمفهوم الاجتماعي للتشريع، فالقوانين لا تستطيع اللحاق بركب التطورات المعرفية الجديدة، ولا ننسى دور القطاع الخاص الذي يمول ثلثي البحث العلمي في العالم.

ففي الماضي على سبيل المثال كان هناك علم نظري وآخر تجريبي، إلا أنه في العشر سنوات الفائتة ظهر نوع ثالث من العلم وهو المحاكاة عن طريق الحاسب الآلي "الكمبيوتر سيميوليشن" وميزته أنه يمكن عمل تجارب افتراضية ومعرفة نتائجها من خلال برامج معينة دون القيام بتلك التجارب على أرض الواقع، وبالتالي يكون التأثير السلبي محدود. وقد استطاعت الولايات المتحدة بالفعل أن تجري تجارب نووية باستخدام برامج محاكاة بالحاسب الآلي دون القيام بتفجيرات فعلية كما كان يحدث قديما.

لكن ما هو دور المجتمع المصري من كل يحدث، أين هو من مناقشة سياسة البحث العلمي؟! إذا لم نستطع أن نغير حالة التقهقر الفكري والجمود والتخلف التي يعيشها المجتمع، فإننا لن نستطيع القيام بالدور المنوط بنا لخدمة هذا الوطن والأمة جمعاء. إن أبلغ ما يمكن أن يعبر عن وضعنا الراهن هو البيت الشعري: "ذو العلم يشقى في النعيم بعلمه، وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم".

إن لدينا إسهاما يجب أن نقوم به في هذا العالم يتطلب منا الاشتراك في معركة نكون أو لا نكون والتي لا تقل في أهميتها عن معارك التحرر الوطني إبان الاستعمار، كي نستعيد حقنا في الحياة ونفسح المجال للأجيال القادمة.

قيل هذا الكلام في إحدى الندوات التي حضرتها، وقد رأيت أنه من الأهمية بمكان كتابته - بعد تحريره لغويا وصحفيا- لأهميته

السبت، يوليو 14، 2007

Blackwater in the Iraqi quagmire

Recently, the Blackwater issue aroused in the Middle East and the whole wide world as well, particularly in the US and Europe. But what is the Blackwater thing?!! The Blackwater is an American security corporation, that sends "contractors" to many countries to play role in wars, fighting "terrorism", protecting lords of war in Africa and other continents, and many other security tasks. Some may ask, why I put the word contarctors between quotations. The answer is that they are nothing except mercenaries who don't respect any laws or human rights, who commit atrocities in cold blood, which was so clear in Iraq, as the Blackwater is military involved in the dilemma there. For a better image of the company and its role in Iraq, I made a report about it that was published in our graduation project magazine YOUTHINK.


"Blackwater" in the Iraqi quagmire

By: Ayman

Iraq, the issue that is tackled each and every day in media, is imposing itself again, but from a new perspective. Blackwater, which is said to be the most comprehensive professional military, law enforcement, security, peacekeeping, and stability operations company in the world, is now active in Iraq, killing civilians in cold blood, with no observation or deterrence.

The Story

Erik Prince, the former US Navy SEAL, and the multimillionaire Christian conservative, founded Blackwater in 1997 on the belief that "Both the military and law enforcement establishments would require additional capacity to train fully our brave men and women in and out of uniform to the standards required to keep our country secure".

Erik comes from a very wealthy rightwing Christian dynasty in the town of Holland, Michigan. His family was strict Calvinists, and his father, Edgar Prince, who built up an empire called the Prince Manufacturing Corp., used his firm as a cash-generating engine to fuel the rise of what is said to be "The religious right in the US", as well as the Republican Revolution of 1994, when the Republican Party took control of the House of Representatives and Senate for the first time since 1952.

Thus, young Erik grew up in a very heady atmosphere that mixed the sort of free-market gospel with the literal Christian one, he later made up the formula of his political knowledge, religious commitment, and the experience he gained from his father, to establish Blackwater.

The US investigative journalist Jeremy Scahill is one of a few to focus on the role of this private security firm in the Iraqi and Afghani scene. In his recent book "Blackwater: The Rise of the World's Most Powerful Mercenary Army", published in 2007, Scahill wrote, "Blackwater is the elite Praetorian Guard for the 'global war on terror,' with its own military base, a fleet of twenty aircraft, and 20,000 private contractors at the ready. Run by a multimillionaire Christian conservative who bankrolls President Bush and his allies, its forces are capable of overthrowing governments".

Role in Iraq

It began on March 31, 2004, when the resistance in Fallujah city ambushed a convoy containing four American private military contractors from the security firm. In images broadcasted around the world, the corpses of the four mercenaries were burnt and dragged through streets, and two of them were strung up from a bridge.

Scahill, who worked as a correspondent for the "Democracy Now!" in Iraq, explained what happened. "People of Fallujah were very outraged because of the way the US and its allies treated them. In addition, many Iraqis believed that private military contractors, like Blackwater, were either CIA or Mossad. So it's very likely that when those guys rolled into the city that morning, Iraqis thought they were an attacking a CIA or Mossad convoy," he affirmed.

In response, the firm, with US orders, carried out devastating attacks that ended up virtually destroying Fallujah and setting off a new persistent wave of Iraqi resistance.

Meanwhile, instead of curbing the reliance on contractors in Iraq, the Bush administration has expanded the privatisation of war. Blackwater has been one of the biggest recipients, as it continued to pull in multimillion-dollar government contracts, mostly without accountability and in near secrecy.

"I think that one of the reasons why the Bush administration uses companies like Blackwater is because of the extraordinary amount of political cover it provides," Scahill concluded.

Nevertheless, the Iraqi resistance didn't stop attacking Blackwater's mercenaries. In April 2005, six contractors working with the security firm were killed when their Mi-8 helicopter shot down by rocket propelled grenades. Also killed were three Bulgarian crewmembers and two Fijian gunners. Moreover, on January 23, 2007, five Blackwater's militants were killed in Baghdad when their Hughes H-6 helicopter was brought down.

Crime immunity

Notably, Private security contractors are made immune to Iraqi legal prosecution due to laws in effect dating from the country's Coalition Provisional Authority signed by L. Paul Bremer, which means to kill, torture, rape, steal, and commit whatever crime with no consideration.

"There is a law called the Military Extraterritorial Jurisdiction Act. It is a mouthful that was passed in the year 2000, saying that any contractor working for, or accompanying the armed forces could be subjected to prosecution under US law for crimes committed on the battlefield," decalred Scahill.

"Yet, one of the major flaws of this law," he added, "is that Blackwater is not working for the military, instead, it has a State Department contract in Iraq. Consequently, it is not technically working under the Department of Defence, which means it could argue that it is not really subjected to that law."

Scahill pointed out that there is a big problem even in implementing the Military Extraterritorial Jurisdiction Act. "There are 100,000 private forces operating in Iraq right now, who is going to go do the investigations? According to this law, it would be US prosecutors. Would they go from Virginia over to Baquba? Who is going to protect them? Who is going to interview the Iraqi victims? And how would any of this work?" he wondered.

Assuring this, the documentary film "Iraq for Sale: The War Profiteers" suggests that the Blackwater company has been partially responsible for the Abu Ghraib scandal.

الجمعة، يونيو 08، 2007

YOUTHINK mag., a dream that came true

October 2005, a year that marked the birth of the initial idea of YOUTHINK magazine.


The story begins when me and my "brother" Amr were in a boring lecture about photographing in Journalism, while the lecturer was talking, Amr suddenly told me, "Ayman, what do YOUTHINK of publishing a magazine in English that targets Muslim youth, as a first priority, all over the world. It won't be a religious mag., it will be a general one containing sports, arts & culture, politics, tourism, technology, and other sections. Islam will be the content's background, however, non-Muslims can read it, cause its not religious".

Then he continued to explain his idea, which I admired so much, and we agreed to talk to some of our colleagues to form a group to work on this dream, so that one day, it can be true.

Aisha el-haddad, Amira Qasem & Engy Ghozlan were the first comers, and then the 12 other members: Ahmed Abdel Hamid, Dina Samaha, Salma el-Gazzar, Olfat Ahmed, Amira Mahmoud, Asmaa Khaleel, Sarah Ayman, Mohammed el-Shishtawy, Sarah el-Haddad, Aya Mousa, Kholoud el-Liethy, and Ethar Ahmed.

Of course, some new ideas were added to the initial one, and Aisha was the playmaker of many important modifications.

Finally, after one year and nine months, after a very hard work, many meetings, a lot of brainstorming, and many many sacrifices, YOUTHINK has been born.

The credit goes to Allah of course, and to the fabulous work done by our Editor-In-Cheif: Aisha el-Haddad, Executive Editor: Amr Fahmy, Art Department Manager: Olfat Ahmed, Layout Designer and Web-site Manager: Amira Qasem, Photographer and Layout Designer: Dina Samaha, Multi-media: Mohammed el-Shishtawy, Photographer and Layout Designer: Salma el-Gazzar, Financial Manager: Amira Mahmoud, Marketing Executive: Ahmed Abdel Hamid, Layout Designers: Asmaa Khaleel, Kholoud el-Liethy, Ethar Ahmed & Sarah Ayman, Proofreaders: Engy Ghozlan & Sarah el-Haddad, and finally, Aya Mousa.

Those fabulous people, and of course me :), are the ones who gave birth to the magazine, helped to bring it to the world, and hopefully, achieved the goal. God bless you YOUTHINK staff.

الجمعة، مايو 25، 2007

أدب الاختلاف

الاختلاف سنة كونية
الاختلاف تكامل
الحوار العاقل الهاديء يجعلنا نرى الحق من كافة جوانبه
عند الاختلاف لا تنسى أدب الحوار

هكذا بدأ عمرو خالد حلقته اليوم الخميس في برنامج "دعوة للتعايش"، حقيقة لقد أضافت هذه الحلقة لي الكثير، فأنا كنت أرى الآخر الذي يختلف معي على أنه الخطأ دائما وأنني أنا الذي على حق، لم أكن أضع نفسي موضعه كي أفهم وجهة نظره، إلا أنني حينما سمعت عن المناظرة التي حدثت بين العلامتين الإمام مالك والإمام أبو حنيفه، أحمر وجهي خجلا مما كنت معتادا عليه عند الاختلاف مع الآخر

لقد تعلمت أن الحق واحد، ولكن له جوانب متعددة، فإذا وقف شخصان متقابلان مثلا وتم وضع رقم 7 بينهما، فإن الشخص الأول سيرى الرقم على أنه 7، أما الثاني فسيراه على أنه 8 وكلاهما حق

لقد تعلمت وأيقنت أن الاختلاف تكامل وليس تفرق، والدليل ما حدث في المناظرة بين الإمامين مالك وأبو حنيفة، فخلافهما تكامل للأمة وليس من أسباب الفرقة والتشتت

لقد تعلمت أن للحوار آدابا يجب ألا يحيد عنها الفرد، مهما كانت درجة الخلاف

لقد تعلمت أنه ليس معنى أنني اتبنى أدب الاختلاف، أنه علي أن أفرط في حقي وديني ومعتقداتي، بل قد يزيدني أدب الاختلاف صلابة، اللهم إلا في حالة لو اكتشفت أن ما أؤمن به تجاه مسألة ما كان خاطئا ويستوجب التصحيح

لقد تعلمت اليوم درسا غاليا اتمنى أن أطبقه في جميع جوانب حياتي؛ الشخصية والعملية

واتمنى من الله أن يعي المسلمون جيداً أدب الاختلاف ومبادئه، سواء في تعاملهم مع بعضهم البعض، أو في تعاملهم مع الآخرين من أصحاب الديانات السماوية أو الوضعية أو حتى الملحدين، إذ أن شيئا كهذا يمكن أن يسهم في تقليل حدة الاحتقان الطائفي والمذهبي والعقائدي، ويمكن أن يسهم في خلق عالم أفضل متكامل غير مبعثر

الاثنين، مايو 14، 2007

في ذكرى النكبة، يعود الاقتتال الداخلي

بما أننا نمر الآن بأسبوع النكبة، نكبة ضياع فلسطين واحتلالها من قبل العصابات الصهيونية الهمجية والتي استوطنت الأرض على جماجم وأشلاء المواطنين الفلسطينيين، فإنني أشعر بالخزي والعار بسبب ما يحدث على أرض فلسطين من اقتتال داخلي وصراع على السلطة والمال. إنها لمأساه أن نرى الفلسطينيين يتقاتلون فيما بينهم في الوقت الذي يطالبون فيه العرب بالوقوف إلى جانبهم ومساعدتهم في صراعهم ضد العدو الغاشم. إن العرب والمسلمين مقصرون للغاية تجاه القضية الفلسطينية، ولكن ألا يستحق الاقتتال الداخلي الفلسطيني وفقة تأمل للمشهد على الساحة

إن أشد ما يؤلم الفرد أن يرى مقاومين في سبيل الله والوطن يريقون دماء بعضهم، في الوقت الذي يتكالب عليهم العدو الصهيوني تقتيلا وتدميرا وتخريبا للتراث والمقدسات والبيوت والأراضي. إن ذكرى النكبة من المفترض أن تستفيق هؤلاء الغافلين، وتوحدهم في وجه العدو المشترك، إلا أن شيئا من هذا لم يحدث، بل لقد زاد الوضع الطين بلة


لا يمكن للعرب أن يوحدوا الفلسطينيين، يمكنهم أن يساعدوهم في كفاحهم لتحرير المقدسات، إذ أن هذا الأمر ليس منوطا بالفلسطينيين وحدهم القيام به، بل هو واجب على كل عربي ومسلم، لكن يجب على الفلسطينيين أولا التوحد فيما بينهم


وأذكر في هذا الإطار أنه حتى الاقتتال لم يقف عند حد الفتنة الداخلية بين الفلسطينيين وحدهم، وإنما امتد الأمر إلى محاربة الدول الصديقة أو الشقيقة مثلما حدث قبل عام أو عامين حينما فتح مسلحون فلسطينيون النار على جنود حرس الحدود المصريين، الأمر الذي أثار حنق المصريين وأنا منهم، حيث إن العدو معروف، وهو الأجدر بتوجيه طلقات الرصاص إليه، لا إلى الأشقاء والأخوة في الدين والقضية. لم يقتصر الأمر على تلك الحادثة فقط، وإنما هناك مثلها الكثير، ومنها على سبيل المثال حادثة الاعتداء على وزير الخارجية المصري أحمد ماهر داخل المسجد الأقصى، الأمر الذي أدى إلى تدخل الأمن الإسرائيلي، تخيلوا أن الأمن الإسرائيلي تدخل لفض نزاع بين الأشقاء، فأنى لنا أن نحارب هذا العدو وننتصر عليه


اتمنى من كل قلبي في ذكرى نكبة فلسطين المحررة قريبا بإذن الله تعالى، أن يتوحد الفلسطينيون فيما بينهم، وأن ينبذوا الفتنة والاقتتال الداخلي، وأن تولي الدول العربية والإسلامية اهتماما أكبر بالقضية الفلسطينية، فالوضع جد خطير، خاصة في ظل المخططات الصهيونية لتخريب المسجد الأقصى المبارك، وفي ظل الوضع المتردي الذي يعيشه الفلسطينون تحت نير الاحتلال، وأي احتلال

الجمعة، مايو 11، 2007

The Leader with Black Turban

"With respect to us, briefly, Islam is not a simple religion including only praises and prayers, rather it is a divine message that was designed for humanity, and it can answer any question man might ask concerning his general and private life," said Hassan Nasrallah, the secretary general of the Lebanese Islamist Party (Hizbollah).

Born in Beirut, in August 30, 1960, for nine brothers and sisters, Sayyed Hassan Nasrallah, who is considered one of the most prominent, powerful, and charismatic figures not only in the Muslim nation, but all over the world as well, was raised in a modest family, as his father, Abdul Karim, was a vegetable vendor from a small village near the city of Tyre in South Lebanon.


Although his family was not particularly religious, Nasrallah was interested in religious studies. Thus, he attended Al Najah School and later a public school in Sin el-Fil, Beirut.

In 1975, the civil war in Lebanon forced the family to move to their ancestral home in Bassouriyeh, where Nasrallah terminated his secondary education at the public school of Tyre. At that time, he joined the Amal Movement, a militia representing Shiites in Lebanon.

After a period of religious study in the Iraqi city of Najaf, he returned to Lebanon in 1978 where he studied and taught at the school of Amal’s leader Abbas al-Musawi, later being selected as Amal's political delegate in Beqaa, and a member of the central political office.

In 1982, and after the Israeli invasion of Lebanon, Nasrallah seceded from Amal because of disagreement with Nabih Berri, to form Hizbollah with Abbas al-Musawi, Naeem Kasem, and many others, for the aim of resisting the Israeli occupation of Southern Lebanon, and the Bekaa valley.

Despite his ongoing commitment to resistance, in 1989 Nasrallah resumed his efforts to become a religious jurisprudent by moving to the sacred Iranian city of Qom to further his studies.
However, in 1992, Nasrallah succeeded the Israeli-assassinated Abbas al-Musawi as the leader of Hizbollah.

Under Nasrallah's leadership, Hizbollah became a serious opponent of the Israeli army, and its military campaigns of the late 1990s were believed to be one of the main factors that led to the Israeli humiliating withdrawal from Southern Lebanon in 2000, ending an occupation that lasted for 18 years.

The 46-year-old leader played a major role in a complex prisoner exchange deal with the Hebrew State in 2004, which was described as a great victory to the Islamic resistance, resulting in hundreds of Palestinian and Hizbollah prisoners being freed and the dead body of his son with many more returning to Lebanon.

Though, the Israeli defeat in its war on Lebanon, precisely Hizbollah, in 2006, was the one uniting many Muslims, Sunnis and Shiites, as people went on demonstrations from all over the Muslim World lifting Nasrallah's pictures and showing support to Hizbollah.

Concerning that of the Arab-Israeli conflict, Nasrallah was quoted as saying “We do not want to kill anyone, we do not want to throw anyone in the sea, give the houses back to their owners, the fields back to their landlords, and leave us alone to live in this region in security, peace and dignity.”

He condemned the 9/11 bombings that targeted the US saying "What do the people who worked in those twin towers have to do with war taking place in the Middle East?”.

Moreover, Nasrallah denounced a number of Shiite political leaders in Iraq as they maintain an intimate relationship with their occupiers.
"Shia cannot be lumped together in one basket," said Nasrallah; distancing the resistance movement from Shiite political groups elsewhere, particularly in Iraq.

Personally, Sayyed Hassan Nasrallah is married to Fatima Yassin, and they have five children; Muhammad Hadi who has become a martyr and a national hero following his death in an operation against Israeli forces in 1997, Muhammad Jawad, Zeinab, Muhammad Ali, and Muhammad Mahdi.

الخميس، فبراير 22، 2007

If not civilisations then what?!

I read recently "The clash of civilizations and the remaking of world order" book by Samuel Phillips Huntington I made a book review for it because of two reasons: First, its importance, while the second is related to its interesting content which i want to share with you.


"The clash of civilisations and the remaking of world order is one of the most important books to have emerged since the end of the cold war," said Henry Kissinger who is one of the most prominent political figures not only in the United States, but also in the whole world.
The book, which was firstly published in 1996 by Harvard professor Samuel Phillips Huntington, articulated his views that the world order is now based on cultural and civilisation lines rather than the ideological ones that shaped politics till the end of the cold war and the collapse of the Soviet Union.
His thesis generated more discussions and debate especially after the September 11 bombings and its consequences, passing by Pope Benedict's speech, and the Danish cartoons that offended Islamic beliefs.
Civilisations conduct
In the first part of the book Huntington tried to emphasise his thesis that the world order is now conducted through civilisations and cultures as happened in the Bosnian war, conflict between India & Pakistan, Russian invasion to Afghanistan in the 70s, the voting along civilisation lines that gave the 2000 Olympics to Sydney rather than Beijing, and many other issues.
He said that the post cold war world has derived from what is often called the realist theory of international relations or the statist paradigm, in which states are the only important actors in world affairs.
Huntington then focused in the second part of the book on the shifting balance of civilisations. "Western power is declining, while non-Western cultures are marked by their resurgence," he affirmed. "Re-Islamisation as an example, is the central theme in Muslim societies, also in India, the prevailing trend is the rejection of Western values and the Hinduisation of politics and society".
The political theorist then tackled in the third part of the book the core states and its effect on the civilisation order.
Huntington asserted that the Islamic consciousness lack cohesion, as there is no core state(s) that can promote Islamic unity under its leadership. "Consciousness without cohesion is a source of weakness to Islam, and a source of threat to other civilisations," he argued.
Six possible leaders of Islamic nation
Nevertheless, Huntington named six states that are from time to time mentioned as possible leaders of Islam, but at present no one of them, according to him, have all the requisites to be an effective core state.
Indonesia is one of the possible leaders to Islamic countries, but it is located faraway from its Arab/ Islamic centre.
Egypt is a poor country; economically dependent on the west and oil-rich Arab countries.
Iran, Pakistan, and Saudi Arabia have all explicitly defined themselves as Muslim states, and have actively attempted to exercise influence in and provide leadership to the Ummah.
However, considering the Shiite Iran, 90% of Muslims in the world are Sunnis, also relations between Persians and Arabs have historically been antagonistic. Pakistan is also not qualified as it is relatively poor, suffers serious internal ethnic and regional divisions, and a fixation on the problem of its security vis-à-vis India. Regarding Saudi Arabia, it has relatively small population, and geographical vulnerability, which makes it dependent on the west for its security.
Finally, Turkey has the history, population, middle level of economic development, national coherence, military tradition, and competence to be the core state of Islam, but so long as it continues to define it self as a secular country, leadership of Islam is denied it.
Reasons of division between Islam and West
Moving to the fourth part of the book, the main title is "clashes of civilisations".
The Harvard professor attributed the division between Islam and the West to comparable mixes of factors, which have increased the conflict between the two sides in the late 20th century.
The first reason is the Muslim population growth that generated large numbers of unemployed young people who become recruits to Islamic causes, and migrate to the West.
Secondly, the resurgence of Islam, which has given Muslims renewed confidence in the superiority of their civilisation to that of the West.
In addition, the West’s simultaneous efforts to: universalise its values and institutions, and to intervene in conflicts in the Muslim world, generated intense resentment among Muslims.
Finally, the collapse of communism removed a common enemy of the West and Islam, thus it left each the perceived major threat to the other.
At last, Huntington started the final part saying, “Imperialism is the necessary logical consequence of Universalism”.
He stated that Western Universalism is dangerous to the world because it could lead to major intercivilizational war between core states, and it is dangerous to the west because it could lead to defeat of the west.
Imaginary scenario of intercivilisational warActually, Huntington made very interesting imaginary scenario of intercivilisational war that starts between China and the US because of the Chinese announcement of controlling the entire South China Sea which is full of oil resources and invading Vietnam that calls for the American assistance.
Then the war involves Taiwan backing Its Kin China, and Japan which is neutral in the beginning of the war, but after the Chinese military successes it bandwagons with it.
India on the other hand, seizes the opportunity offered by China’s being tied down in East Asia to launch a devastating attack on Pakistan, thus the military alliance between Pakistan, Iran, and China is activated and Iran comes to Pakistan’s assistance.
The initial successes of China against the US have stimulated major anti-western movements in the Muslim societies. One by one the few remaining pro-western governments in the Arab world and in Turkey are brought down by Islamist movements which leads to a massive Arab attack on Israel.
At the start of the war, China proposed a mutual security pact with Russia, however, the Chinese successes have just the opposite effect on Russia than they had on Japan; the prospect of total Chinese dominance in East Asia terrifies Moscow.
Consequently, it moves to an anti-Chinese direction and begins to reinforce its troops in Siberia, the numerous Chinese settlers interfere with these movements and China intervenes military to protect its countrymen.
Then, the scenario continues with Serbia and Croatia invading Bosnia and continuing the ethnic cleansing they had been forced to stop in the 1990’s. Hence, Albania and Turkey attempt to help Bosnians, while Bulgaria and Greece attack Turkey.
Avoiding war
Such scenario, even if seems to be Fanciful, can be avoided according to the author by following three rules: First, preventing core states from intervening in conflicts in other civilisations. “This is a truth which some states -especially the US- will undoubtedly find difficult to accept,” affirmed Huntington.
Second, the joint mediation rule that core states negotiate with each other to contain or halt fault line wars between states or groups from their civilisations.
While the third is the commonalities rule in which people in all civilisations should search for and attempt to expand the values, institutions, and practices they have in common with people of other civilisations.
Accordingly, peace can prevail in a multicivilizational, multipolar world.
Huntington ended his book saying, “In the emerging era, clashes of civilisations are the greatest threat to world peace, and an international order based on civilisations is the surest safeguard against world war”. In wars between cultures, he added, culture loses.

السبت، فبراير 10، 2007

Fake E-mails!

I want to write about something so important, which is forwarding e-mails without checking their credibility. It happened to me many times that I received e-mails with false information, and the dangerous thing is that the content of these e-mails can have disastrous effects! One of them which I have got recently is talking about a game made by the well known Lego company that is said to be insulting Prophet Mohammed (Peace be upon him). I was shocked when I saw the picture attached to the e-mail showing that game, which I am not going to post in my blog. It was disgusting, and because of the importance of that e-mail, I searched Lego's web-site, and only found this press release:

Image of false LEGO box circulated via e mail

An image of a false LEGO box is currently being circulated across the world via e mail. The picture of the box is computer manipulated and in the picture LEGO elements are used to depict the Prophet Mohammed in a situation of a sexual nature – with a severely offensive text. The LEGO Group wants to stress that there is no such LEGO product, and that the company totally condemns the picture and the manner in which someone has made use of the LEGO products and brand. The LEGO Group does not know the original source of the image which back in spring appeared on some European websites. Possibilities of stopping this use of LEGO products and brands are being investigated, and the LEGO Group is collaborating with the Danish police in the matter. The LEGO Group has released a statement which can be downloaded from this site.
For further information, please contact:Charlotte Simonsen, Head of Corporate CommunicationsLEGO Group.Phone: +45 79 50 65 79c.simonsen@europe.lego.com


So please everyone, don't forward an e-mail without checking its credibility.

الاثنين، فبراير 05، 2007

Blood Diamond

An inspiring movie that added to me a lot, it opened my eyes to the world we are living in, to the inferiority of some so-called human beings, it emphasized the meaning of loyalty to homeland, the bless of living in peace with no blood and atrocities, the bless of being free, having home, family, dignity, and even food and water. I believe all of us should watch this fabulous movie to know the blesses we have and our role in trying to change the misery some people live in. This film is full of emotions, thrill, and drama. I recommend it to all of you.

الجمعة، يناير 05، 2007

Education?!


I am studying for my forthcoming exams and I am really exhausted although I did nothing valuable till now.
But the most important thing is that I don't know the reason of what i am doing "studying". I don't think that what I am so-called learning in my faculty will benefit me in real life.
We study just to get high marks or even pass, but do we benefit from what we learn? I think the answer is no, and this is not because we don't want to learn, but due to the fact that they teach us nothing except lagged curricula with little practical work.
I try to improve my self depending on my own. But still I have to graduate to be able to work, so I have to go and studyyyyyy.