فاجأنا المنتخب القومي لكرة القدم بأداء رفيع المستوى أمام نجوم السامبا في مباراة لم يكن يتوقع نتيجتها أسوأ المتشائمين أو أفضل المتفائلين. أداء عالي المستوى أثبت أن المصري قادر - إذا توافرت لديه الإرادة - على تحقيق المستحيل، وهو ما نلمسه أيضا في حرب العاشر من رمضان - السادس من أكتوبر عام 1973
والحق إنني لست مهتما بشدة بالكرة ولست متابعا ومحللا جيدا لها، إلا أنني حينما ذهبت للعمل اليوم، قلت لزملائي: "المنتخب حيشرفنا إنهاردة وآدي دأني أهي لو خسرنا بالتلاتة زي مانتوا كلكوا بتقولوا". وكانت التشريفة بالفعل. والحق أيضا إن هذه التدوينة هي أول ما أكتب بخصوص الرياضة رغم أن المنتخب المصري حقق الكثير من الإنجازات خلال السنوات الماضية كتتويجه بطلا لكأس الأمم الأفريقية عامي ألفين وستة وألفين وثمانية على التوالي
إلا أن ما دفعني للكتابة اليوم هو قضية تبدو من "وجهة نظري" هامة وتحتاج إلى دراسة وبحث علمي دقيق؛ ألا وهي إثبات الذات في الأزمات فقط، والتراخي والإهمال والثقة الكاذبة الزائدة، بل المفرطة، في الفترات الأخرى. إن هذا ظهر جليا على مسار التاريخ المصري المدرك من قبلي على الأقل. هل هذه الأزمة متواجدة لدينا بالفعل؟ وهل هي قضية مصرية خالصة، أم مرتبطة بالإقليم أو الثقافة، أم أنها مشكلة إنسانية بحتة؟
لا يمكن لبلد أن تسير في طريقها بمبدأ مواجهة الأزمات بقوة "بعد" حدوثها بالفعل، بل يجب التخطيط والترقب والترصد ووضع الخطط والبدائل ... إلخ. وأظن ظنا شبه مؤكد أننا فور أن تسكرنا الإنجازات التي حققناها في الأزمات، نتناسى كليا جذور الأزمة والأسباب التي أدت إليها. فور وقوع النصر نتشدق بالفراعنة حكام الدنيا ومسيري شئونها ومدبري أمورها و "يا أرض إنهدي ما عليكي أدي". إنني سعيد للغاية بالفوز ولا أدعو إلى الكآبة أو التقليل منه ولكن ما استثار لدي الرغبة في الكتابة هو أنني شبه موقن من أن عناوين الغد ستخرج علينا بالإشادة بالفوز المعنوي الرائع والأداء الفائق وما إلى ذلك من عبارات التفخيم والتوقير، دون وجود خطاب تحليلي عقلاني وسطي ليس بمتطرف سواء في السعادة أو الكآبة. لا يجب أن نتناسى صفر المونديال رغم الثقة المستبدة قبل إعلان النتائج بأن مصر مرشحة بقوة لاستضافة كأس العالم. ما الذي تم بخصوص هذا الملف، وهل تمت معرفة أسباب الصفر "المصفر"، وما الذي فعلناه لتفادي المشكلات التي أدت إلى "تصفير" وجوهنا أمام العالم؟
لا أدري إذا ما كنت "أهرتل" كعادتي خلال الفترة الأخيرة أم أن ما أثرته جد خطير ويحتاج بالفعل إلى دراسة تهدف إلى معرفة السبب وتوفر طرائق لعلاجه ومداواته
والحق إنني لست مهتما بشدة بالكرة ولست متابعا ومحللا جيدا لها، إلا أنني حينما ذهبت للعمل اليوم، قلت لزملائي: "المنتخب حيشرفنا إنهاردة وآدي دأني أهي لو خسرنا بالتلاتة زي مانتوا كلكوا بتقولوا". وكانت التشريفة بالفعل. والحق أيضا إن هذه التدوينة هي أول ما أكتب بخصوص الرياضة رغم أن المنتخب المصري حقق الكثير من الإنجازات خلال السنوات الماضية كتتويجه بطلا لكأس الأمم الأفريقية عامي ألفين وستة وألفين وثمانية على التوالي
إلا أن ما دفعني للكتابة اليوم هو قضية تبدو من "وجهة نظري" هامة وتحتاج إلى دراسة وبحث علمي دقيق؛ ألا وهي إثبات الذات في الأزمات فقط، والتراخي والإهمال والثقة الكاذبة الزائدة، بل المفرطة، في الفترات الأخرى. إن هذا ظهر جليا على مسار التاريخ المصري المدرك من قبلي على الأقل. هل هذه الأزمة متواجدة لدينا بالفعل؟ وهل هي قضية مصرية خالصة، أم مرتبطة بالإقليم أو الثقافة، أم أنها مشكلة إنسانية بحتة؟
لا يمكن لبلد أن تسير في طريقها بمبدأ مواجهة الأزمات بقوة "بعد" حدوثها بالفعل، بل يجب التخطيط والترقب والترصد ووضع الخطط والبدائل ... إلخ. وأظن ظنا شبه مؤكد أننا فور أن تسكرنا الإنجازات التي حققناها في الأزمات، نتناسى كليا جذور الأزمة والأسباب التي أدت إليها. فور وقوع النصر نتشدق بالفراعنة حكام الدنيا ومسيري شئونها ومدبري أمورها و "يا أرض إنهدي ما عليكي أدي". إنني سعيد للغاية بالفوز ولا أدعو إلى الكآبة أو التقليل منه ولكن ما استثار لدي الرغبة في الكتابة هو أنني شبه موقن من أن عناوين الغد ستخرج علينا بالإشادة بالفوز المعنوي الرائع والأداء الفائق وما إلى ذلك من عبارات التفخيم والتوقير، دون وجود خطاب تحليلي عقلاني وسطي ليس بمتطرف سواء في السعادة أو الكآبة. لا يجب أن نتناسى صفر المونديال رغم الثقة المستبدة قبل إعلان النتائج بأن مصر مرشحة بقوة لاستضافة كأس العالم. ما الذي تم بخصوص هذا الملف، وهل تمت معرفة أسباب الصفر "المصفر"، وما الذي فعلناه لتفادي المشكلات التي أدت إلى "تصفير" وجوهنا أمام العالم؟
لا أدري إذا ما كنت "أهرتل" كعادتي خلال الفترة الأخيرة أم أن ما أثرته جد خطير ويحتاج بالفعل إلى دراسة تهدف إلى معرفة السبب وتوفر طرائق لعلاجه ومداواته

for those who can’t read Arabic….those tent cards are the names of the classmates who were killed and didn’t make it back to school...
